الاثنين، 6 مارس 2017

بقلم/نائله سديري (أنثى إرتجالية)

أنا يا وليد القلب الدافي
أنثى إرتجالية
أرتدتي بحور القصائد
ظلال بوحي
أغمض جفني
كلما تكاثفت
سحب التساؤلات
أمام عيني
لا تستهويني
عباءات الصباحات
الغارقة في نشوة ليلي
ولا أوحي للشمس
أن تشرق منتشية لأجلي
لا أحزم حقائبي
غواية شغف
لأعزف لحني
أو أسافر
على متن حلمي
أنا إمرأة
تهوى عناق الورد
ليتغلغل العطر
في مسام وجدي
أفرك كفي
لحن إحساس
يوخزني
لأثير بك ذاكرتي
فأنجب إبتسامة
غير شرعية
من رحم
قصيدة عقيمة
تثير منابع دمعي
وانتظر لحن صوتك
سلسبيل أمل
يمر كالنهر الدافق
عبر حنجرتي
أصمت أمام
عنفوان المستحيل
لئلا الواقع
بالأقدار يصدمني

الاثنين، 27 فبراير 2017

بقلم الشاعرة/كريمة دندش

حبيبي ثعلب مكار
*******************
مزعا لني ليل مع نهار
وابتسامته مخبية مقالب من نار
ولما يجى وأشوفه يضحك لي
أسامحه
يقول لي وحشاني
يا ست الكل يا منوراني
يلي ما في زيك في الدنيا د ي
أزيك يا ست الدار
وهو مغلبني ليل مع نهار
حبيبي يغيب يغيب
وهو ماله مواعيد
وأول ما يشفني يبتسم لي وبقولي
وحشاني يا نور العين
د أنا من غيرك تبهدله السنين
يا عطر الفل والياسمين
آه لو شفتم عينيه
والفرحة مليه عينيه
وابتسامته تأخذ العقل
ولما يداري ويروح
أجده تارك مقالب من نار
وخلي العقل محتار
هو مخلوق من نار !!!
آه من حبيبي المكار
كذاب وكل حياته هزار
ما هو ثعلب مكار
******************************
بقلم / كريمة دندش
26/2/2017

بقلم/سحر الجداول

لا شيئ هناك سوى الذكريات ..مفعمة بحب حقيقي لا تكسوه الخزعبلات..
حكاية الجدة حياة..
مضت سنين احفادي الاعزاء..مذ كان اول لقاء.
مذ كانت للنظرة نصيب ..ولم شمل.
حقيقة لا مجال للجدال لانه هذا محال ..
لا يوجد حب في هذا الزمان ..
سكتت الجدة بعد انفعال قال الاحفاد:أكملي يا جدة منك تاخذ العبرة.
جدال ابواكما قطع حبل افكاري ..ابتسما قائلين:لا شيئ هناك لا تكترث .
ااذا عصفت ..أمطرت .. يكون هناك حصاد فحصادهما نحن يا جدة..
إبتسمت وأخذت نقسا عميقا ..وضمتهما..
قالت هذه ثمرة حبي اناا.
ابتسمت ابتسامة استمرت طويلا..

بقلم/نائله سديري

أنا يا صديقي
لست ممن يصنع
من الحزن سلمآ
ويعتلي قمم الوجع
إن الشتاء
وإن أتى مغايرآ
بلا سحب
يتمرد
والخير فيه ينقطع
وصانعة للعطر مثلي   
لا بد أن
يوخزها نتوء الشوك
وتدمي كاهلها
حجارة الوادي
وتسلق المرتفع 
والورد فيه
من الكلام
ما يرسم
فوق ضفاف الثغر
جمال الإبتسام
وما يجدد
كل أسباب السلام
ويوحي
للمقل أن تسقط
فوق الوجنات 
لآليء الدمع

بقلم/خالد الشرقاوي

******************** حسن الظن وسوء الظن *******************

هناك فرق شاسع ما بين حسن الظن وسوء الظن وما يترتب عليهما داخل النفس

من سلبيات او العكس لست أدري لماذا أصبحنا نقف لبعضنا علي هفوة أو خطأ

حتي وإن كان غير مقصود أو عن عمد ننتظر لبعض الوقوع في الخطأ وفورا

ننسي كل ما كان ونتحول علي الشخص 180 درجة لماذا ننسي كل ما كان منه

سلفا ونحكم عليه دون بينة فقط لأننا سمعنا من شخص كلام علي أخر لا نعطي

حتي لأنفسنا فرصة للتحقق من صحة الوشاية أو عدمه لا نعطيه حتي علي الأقل

فرصة للدفاع عن نفسه إن كان إرتكب هذا الخطأ أم لا وإن كان قد فعل ما هي

الظروف التي كان فيها حين إرتكاب الخطأ فجميعنا يخطئ ويصيب لسنا ملائكة

ولا أنبياء فنحن بشر مليئين بالعيوب ولكننا متسرعون في إصدار الأحكام علي

الأخرين لنضع أنفسنا لحظات فقط في مكانه لنشعر بقمة الظلم الذي يعانيه من

وقع تحت طائلة الوشاية صحيحة كانت أم خاطئة لننظر حتي لديننا ماذا يقول

وبعدها نصدر الحكم ( يا أيها الذين أمنوا إن جائكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا

قوما بجهالة فتصبحوا علي ما فعلتم نادمين ) فقط نفكر قليلا ونحكم العقل وننتظر

حتي لا نكون ممن ظلم كفانا الله شر الظلم وقد حرمه الله سبحانه وتعالي علي نفسه

فكيف نعتنقه نحن ولله المثل الأعلي نعرف الشخص ونعاشره وتكون صفحته

بيضاء لدينا وحين يقترف خطأ بسيط ربما إضطر له ننسي كل ما فات ونعلقه

علي المقصلة وكأننا براء من إرتكاب الأخطاء أمسينا جميعنا أنبياء منزهين عن

الخطأ نحن لسنا ملائكة ولا شياطين ولكننا بشر ولكن أعطانا الله عقلا وميزنا به

عن سائر المخلوقات ليس لنفتخر به ولكن لنجعله يعمل ويكون فطنا ومنصفا في

ذات الوقت وأحسنو الظن بالأخرين وإن ثبت عليه إرتكابه للخطأ نسأله ونعطيه

فرصة للدفاع عن نفسه وتحت أي ظروف إرتكبه ولنكن رحماء في إصدار الحكم

ونضع أنفسنا مكانه ونتعامل بالرأفة والرحمة ولا نكون قساة القلب معدومي الضمير

فإن بعض الظن إثم حينما يكون ظنا سيئا وليس في موضعه وكثرة الظن من حسن

الفطن ولكن حينما يكون الظن حسنا ’’’’’’

الفكرة ببساطة إن لم تستطع أن تغفر لمن أخطأ فمن حقه أن تعطيه فرصة لايضاح

الأمر فإن لم تستطع أن تسامحه بعدها فقط ضع نفسك مكانه ’’’’

********************* خالد الشرقاوي *************************

الخميس، 23 فبراير 2017

بقلم/سحر الجداول (جمال غجرية)

جمال غجرية..
مع إقبال الصباح وكل يوم جديد.
تحمل الجميلة جرتها قاصدة البحيرة.
جمالها بعفويتها وتمتمات غنى ترافقها.
ابتسامة لا تفارقها.. عيناها تلمعان..صافيتان..
لا شيئ يسكنهما ..
كان شعرها الطويل المنكوش ..يداعب نسمات الصباح.
تلقي التحية على من تلتقيه..
تفرق الابتسمات هنا وهناك..
كانت فراشة تشدو ..تلهو..تزرع الحب بكل مكان.
وأخيرا بلغت البحيرة..
صرخت فرحا يسعد صباحك بحيرتي وكاتمة اسراري..
دنت وأخذت تلاعب الماء.
تحدق بجمالها ..
وتقرأ طالعها كما كل يوم..
قائلة:اليوم ألتقي حبيبي..
طالعي يقول.
كيف للطالع ان يكذب أكيد لا يكذب..
سأنتظره .. لا شيئ يشغلني اليوم..
وفجأة.. لحقت بها حكيمة الغجر ..تنادي .
أين انت سيلين..؟...............أين انت سيلين..؟.............. سيلين..!
قطعت أحلامها على ما يبدو..
إنزعجت لكن لم تظهر ذلك ..كبتته..
أخذتها الجدة الحكيمة من يدها .
جارة لها بلطف تعالي..يا جميلة..
اليوم تعلن خطوبتك على أرسلان..
نظرت اليها ..في حيرة والجدة تروي الحكاية..
ارسلان هذا ابن خالتك من قبيلة غجر أخرى..
صحيح أنت لا تعرفينه..
لكن تطابقا طالعيكما..
تعالي لتتعرف عليه.
..
سيلين لمحت الشاب من بعيد.
قالت بقرارة نفسها: هذا كان حلم جميل ..
فارس أحلامي لقد جاءني اخيرا .
كنت أحلم به كثيرا..
كانت سعيدة تحمد الرب ..
وتشكر الطالع..
رد الشاب الابتسامة ..كانت جميلة كالشمس باشراقتها..
شعرها كخيوطها.
لانها كانت حلم اي شاب .. بدت السعادة على وجه ابن خالتها ..
جمعهما الطالع..و كانت الشمس اكثر اشرقا..
........
بقلم سحر الجداول

بقلم/اسد العزاوي (دارت الايام)

قصة قصيرة ( دارت الايام ) ..
بقلمي اسد العزاوي ..
إهداء لابنتي الجميلة دكتورة المستقبل ( مريم )
...........................

أنعم الله عليه بثراء المال وثراء المظهر وثراء النفس ..
وجحد على نفسه بثراء النطق . أتخذ من الصمت جدارآ يحول بين واقعه الجميل وماضيه عليل تفضحه مرارة الحاضر  . يخرس لسانه ويكمم فصاحة كلماته . اكتفى بنظرات عيونه التي تروي اللياذة الصمت المعتم بعتمة نظاراته الشمسية .
يخرج من داره كل يوم كعادته وهو بكامل أناقته ، ورشاقته ، وسحر جماله ، وهيبته ، وفارع قامته ، وسامة تنثر في نفس من راه البشر  . تحيطه هالة من بهاء الرجولة والكثير من عنفوان الفحولة ، مرتفع بهامته ، يزيد من روعته ، صدر مكشوف مزين بشعر ناعم يظهر من خلف قميصه الابيض المفتوح ، الذي لا يكاد شعره ان يستر بياض صدره الذي يعلوه قلادة سوداء ذات الطراز القديم تطوق عنقه ، مكتوب عليها طلاسم ، تعوذ به من فيالق الفلق . يرتدي أفخر الثياب ، يتطاير من مسامات جسده عطر يفوح منه أرقى البرفانات .
تحسده برفق نظرات الرجال . وترافق خطواته المتبختره عيون النساء بهيام ودلال .
من لم يعرفه يقول إن هذا من السلاطين . ومن ذوي الحظ العظيم . ومن يعرفه يعتصر قلبه ألمآ لما الم به من غدر الأيام والسنين .
يركب سيارته الفارهة قاصدآ الاماكن ذاتها كل يوم .مختلفة العنوانين ومتطابقة المضامين
أول مكان يقصده هو المشفى العام . تجده يقف لساعات طويلة قرب الباب الرئيسي ، يتفحص الداخلين والخارجين . كأنه ينصب الشراك ليصطاد كبش ثمين سمين ، يعرفه حراس الأمن . الا انهم لا يجرؤون على سؤاله ، فهم يعرفون من هو ومن يكون . واحيانا أخرى تجده داخل بناية المشفى قرب الإستعلامات يسرق السمع من هذا وذاك . حتى إذا وجد ما يصبو إليه اعتدل بوقفته ، وأنزل نظارته قليلا ، ليشرق من أفق جبهته شمسان يشعان ضياء . يتفحص المتكلم ويصغي إليه جيدآ حتى لا تكون هناك فرصه للإفلات من قبضة رحمته . كأنه لبوة أسد صغارها يتضورون جوعا . وما ان يجد ما يسد نهم نفسه ، ينقل نظرات الحادة الثاقبة لموظف الإستعلامات ، فيجده بإنتظار غسق عيونه كأنه يقول له هذا ما كنت تبحث عنه فعليك به . فيتلقى الموظف الأوامر والتعليمات المعهودة . ليقوم بكل الإجراءات من دفع مبالغ التامينات دون ان يكلف ذلك المريض المسكين درهمآ واحدآ .
* ذات يوم حضر بموعده الصباحي المعتاد كأنه موظف في دوائر الصحة . ليقف قرب الإستعلامات . تقدمت نحوه موظفة الاستعلامات فقالت له ؛ صباح الخير
نظر إليها ولم ينطق بكلمة ، مدت يدها إليه لتقدم له ورقة صغيرة . مكتوب عليها عبارات . وما ان قرأها ، ذهب مسرعا يتبع العنوان المكتوب على الورقة وهو ( ردهة النساء والولادة ) لم يجرؤ احد على منعه من الدخول . أستقبله الدكتورة مريم مرحبة به . اعطاها الورقة .
فقالت له ؛ إنها هناك .
رافقته لسرير ترقد عليه سيدة وهي في حالة يرثى لها . كانت ثيابها قديمة متسخة وعلامات البؤس والحرمان بادية عليها تنبعث منها رائحة قذرة كإنها الارض المتشققة  التي ضربها قحط ماء المطر لسنين طوال فمسها العجاف ، فكانت كالسنابل الفارغة من الحياة  .
قال الدكتورة مريم ؛ المسكينة لقد عانت الكثير ليلة البارحة ولم يرافقها احد فاضطررت ان ادخلها غرفة العمليات على مسؤوليتي . على أمل أن تاتي حضرتك وترى بعينك حالتها .
تدخلت إحدى السيدات الحاضرات في تلك الردهة . مخاطبة إياه
قالت له ؛ الا تخجل من نفسك . كيف تترك زوجتك بهذا الحال . لابد إنك بمظهرك هذا تعاقر الخمر وتنعم باحضان الساقطات . وتهمل هذه المسكينة ، حتى اصبحت بهذا الحال . دمعت عيناه واشاح بوجهه . هرعت الدكتورة مريم لاسكات تلك السيدة المتهورة .
فقالت ؛ اخرسي .. ان الرجل فاعل خير ، ولا علافة له بهذه السيدة . اخرسي والا اطلب لك رجال الامن يرموك خارج المستشفى .
ساد المكان بعض الصمت . فبادرت تلك السيدة لتقديم الإعتذار . دفعها فضولها لتسأل دكتورة مريم عنه .
فقالت الدكتورة مريم ؛  انه يفعل ذلك وفاءآ منه لزوجته (رحمها الله ) المتوفية نتيجة مرض عضال لم يكن حينها ميسور الحال ليدفع مصاريف علاجها فماتت بين يديه وكان يحبها كثيرآ . وبعد وفاتها من الله عليه بالثراء وهو الان يساعد الناس ولا يبخل على احد ولا ينطق بكلمة .
وتقدمت دكتورة مريم نحوه ، وضعت راحة يدها على كتفه لتعتذر له وتواسيه وتخفف عنه .
نظر اليها ، ولاول مرة ينطق بكلمة .
قال لها  ؛ شكرآ
ومضى مبتعدآ وسط ذهول الدكتورة مريم .
إنتهى ..