في زمن مضى لا شيئ يرى..
في مدينة الشجون تسكن فتون ..حبيسة البيت المسكون..
لا تدرك من تكون ليل اونهار يكون..
جميلة كبدر في ليلة ظلماء..
عيونها شجية بلور ماء..
خدودها وردية تكاد الحمرة بهما وردة جورية..
شفاهها تتبخر منها انفاس عطرها يثمل لريحها كل من راااها..
ندرتها كندرة ماااااااء بقلب الصحراااااء..
وصفها..من كان مااارا بجوار بيتها..غنى لحسنها قصائد العشق تتيما..
اسرته لبرهة رفعت عصابة عن عينها ..
استحال له ان يرى ذالك بعدها..
اعتاد ان يختلس النظر اليها ..اخذ كل يوم يرقبها..
عرف انها وحيدة بالغابة لا مؤنس لها..
احتار ودنى منها..تحسست خطواته ..قالت من هناااك ..من هنااااااك؟
قال هذا انا..
قالت..ومن تكون؟
قاال كائن مجنون..
رفعت راسها .ثم استدارت ..كيف ؟
وماقادك لبيتي يا مجنون؟
قااااال..اسرني سواد شعرك بليل معتم طويل كطوله..
احتوتني عينيك لبرهة رفعت عصابة عنها..
اعترتني انفاسك لبعدي عنها..
دمعت وقاالت ..لست مجنونا ياهذاا؟
من تكون؟
بالله عليك من تكون؟
قااااااااااال..ضميني لتعرفي من اكوووووووووون..؟
فقط ارفعي عصابة عينك ويكفي شجون ..اتيت .
اليك وكلي سكون هلمي ساحرتي نروي الشجون..
...........
بقلم سحر الجداول
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق