جلست هناك ترقب لوحة جميلة لم تكن لبشر يد فيها...سبحان من صور وأبدع...
غمرتها راحة غير معتادة..نسمات هادئة تداعب شعرها المنساب على كتفيها..
كتاب بين يديها كانت تقرأ قصة لسكون ما حولها اقتمصت شخصية القصة وراحت بهدوء..
ترى نفسها على طاولة بمطعم راق ..اخذت تتسائل الديها موعد؟..من تراه اوتراها ..يكون او تكون..؟
الفضول يقتلها وكانها تعود لواقعهالان نسبة صبرها كانت ضئيلة ..سرعان ما فتحت عينيها..
داعبتها خيوط الشمس الذهبية..
اخذت تداعب شعراها بتنهيدات متباعدة..اغلقت الكتاب ..يبدو ان القصة لم تعد تروق لها..
نهضت من مكانها ..استدارت ..وجهها اعتراه الذهول ..شحوب وقبول ابتسامة لم يعد الثغر قادر عليها.
هذه اختها ..وليدة امها ..توؤم روحها ..فرقهما الزمن تراه جمعهما مرة اخرى ..
لكن كيف ..
اسرعت لتعانقها واسئلة كثيرة متسلسلة ..لم تدعها تركن ولا تستريح من معاناة السفر..
اف ماهذا الضجر ..احك تكلمي ما عدت احتمل ..
صرخت الاخت باكية ..قالت: ضاع كل شيئ..ضاع أملي...
بيتي احترق توفي زوجي وماتت بنتايا والولد ..لم يعد لي غيرك في الدنيا اخية..
صعقت انهارت ..سقطت جاثية على ركبتيها ترجو..الله ان يكون هذا كابوس..
وان تستفيق ..
اخذت تصفع نفسها ..عرفت انه موعد مع القدر..
.......
بقلم سحر الجداول.
الثلاثاء، 21 فبراير 2017
بقلم/سحر الجداول
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق